Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

30/10/2009

شهــــــــــادات

شهادات نقدية

 في 'تــــــــرياق' الوراري 

 Image

 
 
 
 
 
 
 
 

" لا أجد أكثر إغراءً من هذه المسابقة الشعرية الجميلة لطرح ما كنا نتفادى طرحه أحياناً بدافع الحرج أو بدافع المجاراة التي تشبه النفاق . نأتي إلى النصّ الشعري أحياناً وكأننا ثملون قبل أن تبدأ السهرة : تقودنا ذاكرة نقدية أتلفتها أحكام جاهزة وبلاغة وصفية مضلّلة لا تنظر إلى النصّ بشغف ، ولا تعدّل مسيرتها وفق تصاعده أو إخفاقاته " .

الشاعر والناقد د. علي جعفر العلاق 

 

" تتميز هذه المجموعة بقدرة واضحة على التصوير الشعري وإدارته في إطار من الحوار الخارجي الذي يستبطن الحالات الشعرية المختلفة ، والتعبير عنها في بناء نصي متماسك ترفده موسيقى هامسة من الإيقاع الذي يتخلل بنية قصيدة النثر ويقوم بضبط تشظياتها والجمع بين أعناق صورها المتنافرة ومفارقاتها الواسعة . هذا عدا ما تقوم به موسيقى التفعيلة في النصوص التي تتأسس عليها من دور جمالي خاص".

الناقد  د. علوي الهاشمي

 

يمتاز شاعر هذه  بغنى الموهبة و تدفق العبارة و ثراء الصورة . كما يظهر معرفة واسعة بالتراث العربي الشعري و أسرار القصيدة العربية و بخاصة على مستوى الأيقاع و تنوع التراكيب  مع محاولة جادة للتوأمة بين العناصر الموروثة و بين العناصر المستجدة و المتصلة بقيم الحداثة و تعبيراتها " .

الشاعر شوقي بزيع

 

"مجموعةٌ ذكية , داخلت بين قصائد النثر , والتفعيلة , وقصائد اللمحة , وتركت الذات تخاطبُ المطلق من خلل مخاطبة وجوهٍ وحالات , وعوالم عديدة " .

الناقد د .عبد الرضا علي

22:05 |  Facebook | |

11/10/2009

قــوّة الشعر

بخصوص سؤال الأدب اليوم.. في ظل التحولات التي يشهدها العالم

watan-logo.jpg

 

إعداد - عبدالحق ميفراني

في ظل التحولات التي يشهدها العالم اليوم، تحولات مست في العمق جوهر الأشياء والكينونات. وأمست تطالبنا كل مرة بمراجعة أسئلتنا سواء تلك التي تهم «الهوية» أو التي ترتبط بالجانب الفكري والمعرفي. أو تلك التي ترتبط بسؤال «الأدب اليوم؟». سؤال يدفعنا الى مراجعة دقيقة لمستويات هذا الحضور، سواء عبر تحيين لمفهوم «مركزية الأدب» أو تلك التقاطعات والتجاذبات المرتبطة بوشائجها المعرفية والفكرية والنقدية بـ«الأدب». ولفهم هذا الوضع الإشكالي، محاولة منا تلمس الأسئلة المغيبة اليوم في راهن الفعل الثقافي العربي، وجهنا استبصارا نحو العديد من الكتاب العرب للملمة جزء من شظايا هذه الصورة المركبة. من خلال أسئلة: كيف ترون وظيفة الأدب اليوم؟ هل لا يزال الأدب ممكنا وبأي استراتيجيات استقرائية يمكن للأدب أن يحقق «جدواه» وفاعليته الحقة؟ كيف يمكن للأدب أن يواصل فعل التحقق وفعل الحضور؟ وقد طلبنا من الكتاب المشاركين تناول الموضوع من زاوية انشغالاتهم المعرفية والأدبية ـ
 

الشاعر المغربي عبداللّطيف الوراري لصحيفة "العرب" القطرية: قوّة الشّعر في هشاشته الّتي لا تُزهرُ إلاّ في العتمة

 

إنّ الوضعيّة الّتي يمرّ منها بها الشّعر راهناً تحتاج إلى شيء من الرويّة، وإلى إعادة وضع سؤال الجدوى في سياق التحوّلات المتسارعة، ومشاغل الكائن الجديدة. بدل أن نسأل هل تراجع دور الشّعر في حياتنا، يجب أن نعرف هل هناك شعرٌ أم لا؟كما يجب أن نعرف هل أدرك الشّعراء سياسات القصيدة في زمنها، بمعنى هل انتبهت إلى الحاجات الرّوحيّة والجماليّة للإنسان المعاصر؟وهل ذهبوا هُمْ أنفسهم إلى أمكنة أخرى لبحث الشّعر ومقاربته؟ نطرح هذه الأسئلة من ضمن أخرى متشعّبة لنؤكّد ضرورة الشّعر، وكتابتَه الّتي تتوجّه إلى المستقبل وتُصغي إليه، وأهمّية أن يستبدل الشعراء مفاهيم وآليّات عمل الشّعر وترهينه. ثمّة مستقبل للشّعر يصير بين شرائط ثقافيّة جديدة وعابرة للذّوات والخطابات والأزمنة، بما في ذلك غير الشّعرية الّتي تُشيعها وسائط العولمة. يفرض علينا الفضاء الاتصاليّ المعولم الوعي بلحظتنا الرّاهنة، من حيث التعاطي مع معادلات وسائطية ومفاهيمية جديدة كالفضاءات الافتراضيّة، والنشر الإلكتروني، والأقراص الممغنطة، الّتي يقابلها اهتمامُ الذّائقة الجديدة بالنصوص الإبداعية المتعالقة ومن ضمنها النصّ الشعري ـ

في الظّروف الراهنة، من عديم الجدوى أن يبحث الشّعر عن دوْرٍ جماهيريّ، أو بالأحرى يُبْحث له عن مثل هذا الدّور، ولا وهم التّمثيل والمحاكاة، ولا عن خطاباتٍ تعزّز الإجماع الكاذب. إنّ الّذين يرْبطون الشّعر بحالة الطمأنينة، وببلوغ الخلاص إنّما يتحاملون على الشّعر، ويكرّسون فهْم العامّة له كشيْء ساذج وعديم الجدوى. قوّة الشّعر في هشاشته الّتي لا تُزهرُ إلاّ في العتمة، وترقص على حوافّ الكارثة. وتنبت في الشّقوق، وتدبّ بين تصدّعات الرّوح. إنّه لا أقلّ من هذا السّفر العابر في الجوهريّ، وفي الشعائر الهامسة، وفي طقوس الحبّ والجمال والغناء ولحظات التأمّل والإصغاء وسخاء الطّبيعة، وفي تنْبيه النّاس إلى عدم الانتقاص من الشعريّة المتناثرة في الحياة أنّى كانت، وفي حفظه لغة الحلم والمجاز والعمق الّتي تنعش في الإنسان قوّة الذّاكرة ورهافة الإصغاء وسماحة التّأويل، وفي بثّه المعاني  الوجودية الأساسيّة ـ

ــ الوطن القطرية

الأحد 28/06/2009
السنة 14 العدد 5047  

08:46 |  Facebook | |