Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

28/10/2011

هنري ميشونيك يتأمل ثنائية النثر والشعر

النَّثْر، الشِّعْر والهويّة الملتبسة للإيقاع

يرى ميشونيك أنّ التباس الشعرية مع البلاغة والأسلوبيّة يدلُّ على فراغ النظريّة، وهو فراغ العلاقة نفسها بين الإيقاع والمعنى

meschonnic.jpg

هنري ميشونيك 

ترجمة: عبد اللطيف الوراري

إنَ الخُطاطة القديمة للدَليل، التي تُقيم نظريّة الإيقاع التقليدية، تحكم التَعارض العقلاني من النثر إلى الشعر مدعوماً من قبل النزعة الوضعية. وبقدر ما يتمّ شعرنة الشعر يجري تأكيد هذه الخطاطة التي سلبت من النثر والشعر تاريخهما، ليصنع منها حديث خرافة. لن يؤخذ الإيقاع كتاريخيّةٍ للغة والذات إلا بتحديد النثر والشعر تاريخيّاً، في تعدُّدهما. وتُعدّ إيديولوجيات اللسان كما الممارسات الأدبية، في هذا الاتجاه، كاشفة . ولا نبغي من وراء دراسة بعض المجالات الأجنبية شعريّةً عامة بمعنى النحو العام، ولا عقد مقارنات، ولكن موجزاً للشعرية التاريخية، الذي يعيد التعميمات إلى مكانها. بما في ذلك أثر الشًعر على نظرية اللغة، وأثر النظرية على الممارسات، حتّى تُردّ لكُلّ منهما مغامرته... تتمة المقال علي: ــــ

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today%5C27qpt892....

17:46 |  Facebook | |

Les commentaires sont fermés.