Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

03/04/2012

في ذكرى منير بولعيش

!الشّاعر المغربي الذي مات بيننا وجاء خبر نعيه من المشرق

 

    عبد اللطيف الوراري

عندما أتتني مكالمةٌ هاتفيّة من الصديق الشاعر عبد السلام دخان، مساء الإثنين 22 مارس، ليخبرني بأنّ منير بولعيش قد مات، كانت يداي ترتجفان، وحلقي يشرق بغصّة كنصل حادّ. بدت أمام عيني صورة ذلك الشاعر الشابّ، ابن الثانية والثلاثين ربيعاً، والأكثر حيويّة بين جيلنا، تتداعى وهي مُسجّاة بالبرد والغياب. كان ذلك قبل عامين، بعد أن لم يُمْهله داء السرطان الذي أهزل جسمه وأتلف شعره في أيّام عصيبةٍ من حياته، عاشها لوحده وبين قلّة من أصدقائه في مدينته طنجة التي أحبّها وظلّ يتفيّأ ظلالها حتّى مات. لم يمت إلّا كما مات أبناء سلالته القدامى الذين عاشوا في صمت للشعر والحياة، ولم يستَهْوِهم المال والسلطة، فماتوا منذورين لريح بعيدة. لم تهتمّ المؤسسة الثقافية المغربية المنشغلة بــ(طواحين الهواء) بموت منير، أو هي لا يعنيها من الشعراء من هم على طينة منير، فجاء خبر نعيه من المشرق، من (إيلاف) أوّلاً، ثُمّ من مجلة (الغاوون) البيروتية التي أفردت لرحيله ملفّاً خاصّاً هو بمثابة "وردة على قبره المبكّر.. أنظر بقيّة المقال على الرابط التالي: ــ"

http://horoof.hautetfort.com/media/02/01/2372628327.pdfـ

نشر المقال بجريدة (المساء) المغربية بتاريخ 20/03/2012م

11:43 |  Facebook | |

Les commentaires sont fermés.