Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

01/06/2012

Henri Meschonnic

   أفق الشِّعريـــــــــة

مداخل إلى شعريّة هنري ميشونيك

Meschonnic_Henri_1984.jpg     

     عبد اللّطيف الوراري  

لم تكن شعرية هنري ميشونيك (1932- 2009م)، الشاعر والمترجم وعالم اللغة، إلا إحدى شعريّات القرن العشرين التي سافرت، بمهماز النّقد والمغامرة، في تأمل الخطاب النظري والتحليلي الخاص بالشعر وقراءة أجروميّاته الأساسية، بلا مطلق ولا متعاليات. تاريخ من السؤال وإعادة السؤال يصاحب برنامج ميشونيك النقدي الذي يرتبط بتأمل مختلف الخطابات من وجهة نظر الشعرية الّتي نظّر لها كمعرفةٍ تبحث في صيغ الدلالة النَوعية للنص الأدبي. لكن ما يبدو لنا مهمّاً ومستعجلاً في هذا المقام الاحتفائي، هو أن نُشير إلى أهمّ القضايا النظرية والإبستيمولوجية التي شغلت ميشونيك، وبلْورت تصوُّره للشعر والشعرية، وضمن ذلك علاقة النظرية بالممارسة، والشعر بالفلسفة، وإبستيمولوجيا الكتابة، وشعرية الترجمة وسياستها في آن. وقد انبثق ذلك التصوُّر من نقـد نظريّات الدليل شعريّةً كانت أو سيميائيّةً، مُعيداً بناء مفاهيم أساسيّة من مثل الإيقاع، والقصيدة، والمعنى، والذات والحداثة، عبر استراتيجيتي النقد والسجال...أنظر الدراسة بأكملها منشورة في مجلة (نزوى) العمانية، العدد 70، على الرابط التالي: ـ

http://www.nizwa.com/articles.php?id=3855

09:49 |  Facebook | |

Les commentaires sont fermés.