Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

21/09/2012

”بمناسبة صدور كتابه “نقد الإيقاع

:عبد اللطيف الوراري في حوار لجريدة الاتحاد الإماراتية 

سؤال الإيقاع لا يزال مكبوتاً وغير مفكّر فيه داخل خطاب الشعر ونظريّته

 حاوره: محمد نجيم

ittihad.jpg

يرى الشاعر والناقد المغربي عبد اللطيف الوراري، الذي توّج بجائزة الشارقة للإبداع العربي في دورتها الثانية عشرة 2008 عن بحثه: “تحولات المعنى في الشعر العربي”، أن نقده لنظريّة العروض العربي بهوامشها القديمة والحديثة نقد للكليشيهات التي تتمُّ باسم الإيقاع، ويعتبر الشعر المغربي اليوم غابة لم تُطلق كلَّ أغصانها، كما أن القصيدة العمودية الإماراتية تتعايش مع قصيدة التفعيلة وتستفيد من منجز قصيدة النثر. ويقول إن صعود الشعر النسائي الإماراتي تحقق بسبب ما أظهرته الشاعرات الإماراتيّات من صَوْتٍ جريءٍ ووعيٍ فنيٍّ تكشفه ما تعتمدنه من رؤى وتقنيات كتابيّة. وبمناسبة صدور الكتاب الجديد لعبد اللطيف الوراري “نقد الإيقاع” كان معه الحوار التالي: ــ

بمناسبة صدور كتابكم الجديد “نقد الإيقاع”، نريد أن نسألكم ما هو الجديد الذي أتى به في مجال الدراسات العروضية والإيقاعية؟

هذا الكتاب هو استمرارٌ للجهد الخلاّق الذي بذله علماء العروض المحدثون من العرب والمستشرقين خلال القرن العشرين، في دراساتهم متفاوتة القيمة للعروض وإيقاع الشعر العربي؛ فنحن لا ننكر الاهتمام المتّصل في ثقافتنا العربية، منذ فجرها إلى اليوم، بعنصر الموسيقى في الشعر، إلا أنّه على الرّغم من وفرة الدراسات والبحوث حول الشعر العربي، فإنّ سؤال الإيقاع، كموضوعٍ واقعيٍّ، لا يزال مكبوتاً وغير مفكّر فيه داخل خطاب الشعر ونظريّته، بدلاً من الزجّ به في العروض وقياساته. إنّ الإيقاع، كمفهومٍ ودالٍّ نصّيٍّ، يبدو لنا اليوم إشكاليّاً أكثر من أيّ وقْتٍ مضى. من هنا، رأينا أنّ إعادة بناء الموضوع المتعلّق بسؤال الإيقاع تدخل، بالضرورة، في سياق إعادة قراءة نظريّة الشعر العربي بمرجعيّاتها المتنوّعة وهوامشها المختلفة، النقدية والبلاغية والفلسفيّة؛ وذلك بعد نقده في إطار علم العروض العربي من مكانِ يجعل بحثنا متجاوباً مع هاجس بعض الدراسات الجديدة التي تمّت في الموضوع نفسه، بقدر ما ينفتح على أوفاق الأنواع الأدبية وتحليل الخطاب ونقد الإيقاع، ويعمل على إدماجها في سيرورة القراءة والتأويل. وهكذا ينزع البحث بإشكاليّته، إذن، إلى تأمَّل مفهوم الإيقاع في الدراسات ذات الصلة، وآليّات تلقّيه من طرف عروضيّين، وعلماءَ بالشِّعر، وبلاغيّين، وموسيقيّين، وتجويديّين، وفلاسفة؛ بمقدار ما ينزع إلى تأمُّل إمكانات عمله في الشعر العربي بتعبيرات متخيَّله المختلفة (الرجز، القصيدة، الموشّح والزجل). ولقد كان من جُمْلةً من الأسئلة التي أرّقتنا وضوّأت مسارات إشكاليّة البحث، مثل: كيف دبّر علم العروض علاقته بأشكال الشعر العربي؟ وما هي القيمة التي أضافها الخطاب البلاغي والنقدي العربي في وصفه لعروض الشعري العربي، وتثميره إيّاه، ضمن تحليله لجماليّاته وعناصر بنائه النصِّي؟ وهل استطاعت تحليلات علماء الشعر البلاغة والموسيقى أن تنقل علم العروض من “مجرّد معرفة صحيح أوزان الشعر من انكسارها” إلى “نوع من المعرفة العلمية” التي لا تُسعفنا في ضبط البنية الوزنية فحسب، بل في التمييز بين الوزن والإيقاع؟ وبالتالي، هل يجوز لنا أن نتحدّث عن “نظريّة للإيقاع” في كتب الشعر والشعريّة العربية بمرجعيّاتها المتنوّعة؟

 :طالع الحوار كاملاً على الرابط التالي

http://www.alittihad.ae/details.php?id=43487&y=2012&article=full 

21:21 |  Facebook | |

Les commentaires sont fermés.