Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

14/01/2014

ثلاث قصائد

 info_221210201292252AM1.jpg

                                     رائياً في دُكّـالة

هُنا،
حيْثُ يمكنك أن تُعاشر دمَ الزُّرقة
من نافذةٍ على المحيط
لم تكنْ قدمانِ يسحبُهما
جسدُ سركون وركْوتُه
من شِعاب آشور
مُجذَّرتيْن
مِنْ ندمٍ على الغد
لولا أنّ شيْئاً تافهاً يحدثُ ـ كهذا صيفاً
من أسبابٍ كثيرةٍ في عمل الرّيح
لكن رؤياه بأزمّور في فندق يطفو بين يدي عرّافةٍ
ثمّ لَيْلته المقمرة على حافّة من ميناء الجديدة
أتاهُ بأنباء من القرى،
وأسمعه بنايٍ لِلْعُظاءة تُسرّ لساق الطاولة؛
أمّا ما كان من خِرق العوانس
تخيِّم على نهر أمّ الربيع
ومن سُبْحة المُقرئ الأعمى
تُطالع أبْخِرة الأبديّة، إلى ظهيرة اليوم.
فلا يهمّ، بعد جنازة طويلة من الأرق، ما تقول في الطبيعة،
لأنّ حجَراً في حجْرِ الشاعر
!
مِنْ سيماء الذّهب
ثمّ لا يزال غناءٌ مثل هذا يُسْمع
من بلد الطاعون،
محتشداً بذهَبِ وَحْشته:
«
هاك أبو شعيب
في جنب الواد
هاكي يا عائشة
في بغداد» ــ
وهكذا الحياة، بِمُوازاة ذلك.

                             
عبدالله راجع


مِنْ أمْـسِ
مِثْلَ شارِدٍ
أسألُ عنه.
أسْأَلُ البِلادَ في يَوْمَ الحَصاد،
والحَصادَ مِنْ دَمِ الطّاعون.
ثُمَّ أَسْألُ الرّيح التي لَمْ تَرَ،
والبابَ الذي تصفقُهُ وراءها
كَجُملةٍ تَعْوي من الإيقاعْ
لمّا وُلِدْتُ كُنْتُ قَـدْ سألْتُ
بابَ البَحْرِ
هَبّتْ نأْمَةٌ مِنْ ثَبَجِ الأمْواج
إِذْ تَهَمِسُ لي:
ذلِكَ عَبدُ اللهِ
رَجْعُ الوَرْدِ
هَذِهِ أياديهِ
تُضيءُ
هالةً
مِنْ قــــــاعْ


                               
ترجيع

مع ما يحدُثُ في الأسْفَل
أَطْلَقنا العِنانْ
سحرَتْنا أُغْنياتُ اللّيْل
في ريحٍ بِلا ذاكِرةٍ
واشْتَطّت الرّؤيا بِنا.
أَعلى فَأَعلى،
حيْثُ لا آلامَ
في الشُّرْفة
يَأْسو
مِثْلُ عَزْفِ البَتَلاتْ.
مع ما يحدُثُ في الْأسفَل
لَمْ نفقِدْ خُطى النّارِ،
ولا بَوْصلة الأَغْصان.
نُلْقي السّمْع لِلْآثارِ تُسْقاها القرابينُ:
دَمٌ ساهٍ، عيونٌ ساهِراتْ.
هذه الْأَشْجارُ في الخارِج
ذِكْرى لِحياةٍ بِجوار السُّوق.
في وَقْتٍ كَهذا،
ليْسَ حادي الوَهْم
مَنْ يُبْهظ أَجْرَ الْغَدِ،
بل لَيْس لِهَذا الدّمِ صَوْتٌ
مع ما يحدُثُ في أَسْفَلنا
مِنْ لا مَكانْ !

08:32 |  Facebook | |

01/01/2014

:::

أيُّهذا القديم، الجديد..

sana.jpg

أيُّها العام الجديد،
حنانَيْك؛
فلي ما يكفي من
وخز الإبر.

بعضُ قبس،
أيُّها العام الجديد،
وأنت تطلعُ علينا
من بين الأدخنة.

رجاءً،
لا تُواجِهْ أحلامي،
أيُّها العام الجديد،
بأثرٍ رجعيّ...

قبل أن يرحل بِساعاتٍ،
اِسْألهُ أين رسا بي.
اِسْأل القديم،
أيُّهـذا العام الجديد.

21:38 |  Facebook | |