Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

09/01/2016

::

عبد اللطيف الوراري في ديوانه "من عُلوّ هاوية": عالم شعري منذور للهاوية

diwan.jpg

عن منشورات بيت الشعر في المغرب، صدر للشاعر عبد اللطيف الوراري ديوانٌ جديدٌ بعنوان: "من عُلوّ هاوية". ويحتوي الديوان الذي صمّم لوحة غلافه الشاعر عزيز أزغاي وجاء في مائة واثنتي عشرة صفحة من القطع المتوسط، على تسعة وعشرين قصيدة، من جملتها القصيدة القصيرة، والمتوسطة المفقّرة، والقصيدة التي توزّعت بين ومضات وشذرات من معيش الشاعر وسيرته الذاتية. ومما جاء على غلاف المجموعة الشعرية، نقرأ: "يختلق عبد اللطيف الوراري عالما شعريا منذورًا "للهاوية" بما هي سقوط وأسف على المشاهد الآيلة إلى الانهدام، كأنّ القصيدة وقوف على جرف الحياة وعلى كابوس ما نَفَق منها". ومن أجواء الديوان نقرأ هذا المقطع من القصيدة التدشينية "آنَسْتُ بابًا": آنسْتُ بابًا
كان شاهدةً
وكان وديعةً
من أربعين صدىً ونيِّفْ
البابُ أسمعهُ هُناك بِداخلي
مِنْ وَشْوشات الطَّائر الطينيِّ إِذْ وَلَّى
ولم يعزِفْ رُؤَى قَلْبي، فأعرِفْ
أَطرقْتُ ساعاتٍ
أُصيخُ لِجرّةٍ
:مِنْ حائطٍ هارٍ
،سمعتُ نُواحَ طِفْلٍ خارِجًا للتوٍّ من رحم الغياب
.وفي مسافة لوحتَيْن سمعتُ ظِلّي
.هكذا، ثَرْثرتُ عُمْرًا إِذْ سمِعْتْ
تجدر الإشارة إلى أن هذا الديوان هو الخامس في عمر تجربة الشاعر، بعد دواوين: "لماذا أشهدت عليّ وعد السحاب؟" (2005)، و"ما يشبه نايًا على آثارها" (2007)، و"ترياق" (2009)، و"ذاكرة ليوم آخر" (2013)؛ عدا دراساته في الشعر والشعرية العربية: "تحوُّلات المعنى في الشعر العربي"، و"نقد الإيقاع: في مفهوم الإيقاع وتعبيراته الجمالية عند العرب"، و"الشعر والنثر في التراث البلاغي والنقدي" و"في راهن الشعر المغربي: من الجيل إلى الحساسية"ـ

20:35 |  Facebook | |